ميرزا حسين النوري الطبرسي

349

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

منامان صادقان ودعاء شريف ومعجزة للمنتظر المهدي ( عجل اللّه تعالى فرجه ) في كتاب كلم الطيب والغيث الصيب للسيد الأيد المتبحر السيد علي خان شارح الصحيفة ما لفظه : رأيت بخط بعض أصحابي من السادات الأجلاء الصلحاء الثقات ما صورته : سمعت في رجب سنة ثلاث وتسعين وألف الأخ في اللّه المولى الصدوق العالم العامل جامع الكمالات الأنسية والصفات القدسية ، الأمير إسماعيل بن حسين بيك بن علي بن سليمان الجابري الأنصاري ، أنار اللّه تعالى برهانه ، يقول : سمعت الشيخ الصالح المتقي المتورع شيخ الحاجي عليا المسكي ، قال : إني ابتليت بضيق وشدة ومناقضة خصوم حتى خفت على نفسي القتل والهلاك ، فوجدت الدعاء المسطور بعد في جيبي من غير أن يعطينيه أحد ، فتعجبت من ذلك ، وكنت متحيرا ، فرأيت في المنام أن قائلا في زي الصلحاء والزهاد يقول لي : إنا أعطيناك الدعاء الفلاني فادع به تنجى من الضيق والشدة ، ولم يتبين لي من القائل ، فزاد تعجبي فرأيت مرة أخرى الحجة المنتظر ( ع ) ، فقال : ادع بالدعاء الذي أعطيتكه ، وعلم من أردت ، قال : وقد جربته مرارا عديدة فرأيت فرجا قريبا وبعد مدة ضاع مني الدعاء برهة من الزمان وكنت متأسفا على فواته ، مستغفرا من سوء العمل فجاءني شخص ، وقال لي : إن هذا الدعاء قد سقط منك في المكان الفلاني ، وما كان في بالي إني رحت إلى ذلك المكان ، فأخذت الدعاء وسجدت للّه شكرا ، وهو : « بسم اللّه الرحمن الرحيم رب أسألك مددا روحانيا تقوى به قوى الكلية والجزئية حتى أقهر بمبادىء نفسي كل نفس قاهرة فتقبض لي إشارة رقائقها انقباضا تسقط به قواها حتى لا يبقى في الكون ذو روح إلا ونار قهري قد أحرقت ظهوره يا شديد يا شديد يا ذا البطش الشديد يا قهار أسألك بما أودعته عزرائيل من أسمائك القهرية فانفعلت له النفوس بالقهران تود عني هذا السر في هذه الساعة حتى ألين به كل صعب وأزلل به كل منيع بقوتك يا ذا القوة المتين » تقرأ ذلك سحرا ثلاثا إن أمكن وفي الصبح ثلاثا وفي المساء ثلاثا فإذا اشتدت الأمر على من يقرأ ، يقول بعد قراءته ثلاثين مرة : يا رحمن يا رحيم يا أرحم الراحمين أسألك اللطف بما جرت به المقادير .